كفكفِ الدمْعاتِ وارفقْ بالمُقل
قالها في هدأةٍ ثم ارتَحَلْ
بانَ والأجفانُ جافاها الكرى
لم يزلْ غضَّاً فؤادي لم يزلْ
كالّذي يهدي اليك الورد لم
يدر إذ حتماً سيُدميكَ الأسَلْ
في طريق البينِ ألقى شوكَهُ
ثم أحفاني مروراً وانتعَلْ
كم على الأطلالِ قلبيْ قد بكى
ها أنا ذا صار يَبْكيني الطللْ
لا تسلْ يا صاحِ عنّي في النوى
لن يجيبَ المَيْتُ.. عُذراً لا تسلْ
لي بأرض الشوقِ روحٌ قد قَضَتْ
نحْبَها..فالعشقُ ليْ أمرٌ جلل