طفل الروهنجا لم يمت بل أنتم و
حين السكون وحين لم تتكلموا
لم تَعْر منهن النساءُ وإنما
يا أمة المليار قد عُرِّيتم و
فإذا تخلَّيتُم فهذا دأبكم
رب الوري معهم..أجلُّ وأعظَمُ
كُشِفَ النقاب فيا لكم من أمةٍ
تهوى الخنوعَ اعتدتمو أن تُهزَموا
فكأنما النصر المبين عدوّكم
وكأنه لم يبقْ فيكم مُسلِمُ
كنتم كما البنيان يشددُ بعضه
بعضاً وها أناذا أرى يتهدَّمُ
أَفَلَت شموس العز تأبى دُورَكُم
مذ هُنتم ووالوهْن فيكم يَحكُمُ
إن الفَتيَّ وإن تكاسلَ عزمُهُ
بين الوري حتماً يشيخ ويهرمُ
والذئبُ ما قَصَدَ القطيعَ مهاجماً
إلا الذين تفرَّقوا وتشرذموا
والكلب لم ينبح أمام ديار من
هو طاردٌ له بالحجارة يلقمُ
وذئابهم وكلابهم قد أصدروا
مَن يلزم الإسلام منهم فاعدِموا
شتَّي الوسائلِ قد أُبيحت فاذبَحوا
أو حرِّقوا أو قطِّعوا أو فارجموا
ذي أمةٍ قد كُممت أفواههم
وعلي السُباتِ المستديمِ تأقْلَموا
وسيوفُهم مطليةٌ بخضوعهم
تُرِكَتْ عليها العنكبوتُ تُخيِّمُ
وخيولهم تخشى الوغى وصهيلها
مَيْتٌ وحقَّ عليه أن يَترَحَّموا
وجيوشهم حين الجِهاد فإنهم
القاعِدون مع الخوالفِ لُطَّمُ
جرعوا المهانة مذ نعومة ظُفْرِهِمْ
وعلى المذلَّةِ رُضَّعَاً لم يُفطَموا
يا أمَّةً منها القصيدةُ زمجَرَت
وحروفها باتت تَسُبُ وتَشتمُ
إنَّ الّذين بمينمار لَ إخوةٌ
في اللهِ..لا ذنبٌ سوى أن أسلَموا
فمتي بربِّكُمو إلي بُرما تُشَدُّ
رحالكم من أجلهم فلتعزموا