لا الطقسُ يرحمُهمْ لا الأرضُ لا البَشَرُ
عن ضَعْف حيلَتِنا...لله نعتذرُ
اِثَّاقلَ القومُ... مذ شَبَّتْ كُروبُهم و
في روحِهمْ وَصَبٌ.. في عَيشِهمْ قَتَرُ
يا دمعة الطفل فوق الثلج خالَطَها
حَبُّ الغمامِ بكاءُ الكونِ والمَطَرُ
يا رعشة الطفلِ حين البرْدِ مؤتمِلاً
دفءَ القلوبِ.. شُعوراً كاد يندثِرُ
مَنْ مثلُ أمٍ؟!!..وقد باتتْ يؤرقها
بياضُ أرضٍ.. وعيشٌ كلُّه كَدَرُ
ونظرةٌ مِنْ عيون الطفل قائلةٌ
هذا قضائيَ يا أمَّاهُ والقدر
هيَّا احمليني فقد ضاقت بما رحُبتْ
والجوعُ يفتكُ بيْ.. والموتُ ينتظرُ