قُومي على قدمٍ واستوحشي الخَطَرَا
واستصرخي الشمسَ حتى تدركَ القمرا
هذا نهاركِ جاء الليلُ يسْبقُهُ
والكل في فَلَكٍ لم يقتفِ الأثَرا
آياتُ ربِّكِ ما كُنَّا نُبدِّلُها
لكنَّه النُبْلُ فينا بَادَ واندثرا
كَمُدْقَعْينَ بلا شئٍ ليسترنا
ما من قميصٍ! فَهَمُّوا قددَّوا الدُبُرا
لا الجُودُ بالدمْعِ محمودٌ لصاحبِهِ
ولا يُرققُ قلبَ الذئبِ إذ نَظرا
العين تُبْصِرُ لا رأساً على وثنٍ
إلا وقاطِعها..قطْعاً.. قد انتصرا
ما العيدُ؟والناس في محرابها وقفوا
من كل ناحيةٍ يخْشَونهُ...الخَفَرا