تخطَّ إلى المحتوى

مرت على قلبي كأنها الأمل

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

مرَّتْ على قلْبي كأنَّها الأمَلْ

تدقُّ أوْتارًا لكي يُخْفَى الخجَلْ

في سرِّها قالتْ: أَنبْضي أبْيَضٌ

أَمْ طيْفُنا موْشورُ كفِّه العجَلْ

قلْتُ لها: صبْراً.. فَطيْفي ريحهُ

مالتْ كعابرٍ رحابُه الجُمَلْ

يُبْدي بديعًا يُثْملُ الذي دعا

سِحْراً إذا ألْقتْ بطوْقها العِلَلْ

من حينها ضاعتْ.. بدتْ كقطْعةٍ

ذابتْ بلا شمسٍ فما هو العمَلْ

ظنِّي تهاوى.. حظُّنا قدْ خانه

بريقُ ما جاءتْ به لمّا أفَلْ

... وشْوَشني الطيْفُ الذي مرَّ بنا

قفِي هنا شامخةً بلا وجَلْ

وامْضي سبيلا دون أنْ يغيب منْ

تَجْنِينَ كالنَحَّالِ إذْ شارَ العسَلْ

وكلُّ ذوْقٍ بخلافهِ.. فقدْ

دُسَّ بعمْدٍ.. طُعْمُه لا يُحْتمَلْ

والنَّاسُ إرْضاءُ طباعهم كضَرْبِ

مسْتحيلٍ زادُهم فيه الكسَلْم

أنا كأنْتِ لا تقولي حظَّنا

بلْ نحْنُ صرْخةٌ بها فعْلُ الأمَلْ

أنا وأنْتِ نبْضُ ضادٍ.. فانْتشى

لمّا درى برفْعةٍ إذْ يُسْتدَل