ما كنْتُ ظالمةً وما ذنْبي؟
إنْ غاب عنِّي وعْيُ منْ قرْبِي
ومضيْتُ أهْوالاً بلا قمرٍ
حتى رأَيْتُ بِعتْبهمْ جذْبي
فطفقْتُ أبْحثُ عنْ مدى وجعٍ
قدْ نالني وحْدي بلا صُحْبٍ
من ذي التي بين الورى نكستْ
عنَّا الجوى لِمكوثهُ جنبي
إنِّي لهائمةٌ على أفقٍ
فيها اكْتسى صبري مع الكسْبِ
وعلى الثرى أفْضيْتُ باكيةً
ربِّي تزايد ها هنا صَلْبي
فرجًا بهمٍّ هدَّني زمناً
داريْته.. أنت الذي حسْبي
إنْ لمْ يكنْ بك ربَّنا غضبٌ
حتْمًا تُزال مكامنُ النُّدْبِ
جلُّ الأنام وإنْ بدتْ برضا
دوْما ستُبْقي خطْوها درْبِي