تكتبين كل صباح
عن ذلك الولد الهمجي الذي أعلن
أنه لن يدخل في حركات التغيير
ولا في الحزب الحاكم
وسيشعل أطفاله الجوعى
تحت جميزة
كأنه يراها لأول مرة هذا الشتاء
لذلك أنت تكتبين كل صباح
عن هذا الولد الهمجي
وتشاركين رغبته في الصراخ
تحت سماء الغيوم
ورعشة الشتاء
الولد الهمجي الذي سيقطع كل الأشجار
ليبقي على جميزة وحيدة
وشارع وحيد
وشرفة قديمة
ويشعل أطفاله الصغار
يمم وجه شطر النيل للبكاء ...