تخطَّ إلى المحتوى

لدمعك عزف الكنار

غير معروف

٣٩ بيت

المتفرقات

لدمعِكِ عَزْفُ الكنارِ،

ولونُ الحروفِ إذا استيقظتْ

من رهانِ الخديعه...

وإنّي أقصُّ جناحيَّ

قبلَ اندلاعِ الحريقه...

لدمعكِ بحرُ النوارسِ،

تنظرُ من ثقب تلك السماء

ومن ثمَّ تقرأ حزنَ البنفسجِ فينا.

لشَعرِكِ شلالُ ليلٍ

يساهِرُ أشواقَ قلبٍ

يفتِّشُ عن ردْهةٍ في الفراغِ

يشاطِرُكِ الخوفَ قبل انشغالِ

النهارِ بعطرِ البطالةِ،

فالعمرُ يرسِلُ قمحَ البقاءِ

وشعرُك مازالَ طفلاً

بغير إزار...

قرأتُ الوجومَ على دمعةٍ

لم تنمْ...

دعوْتُ الوجوهَ المشيرةَ

صوبَ البهاءِ،

تشيرُ العيونُ إليكِ

وأنتِ سؤالٌ عصيٌّ

وأنتِ الجوابُ المحالْ...

تضيئينَ صمتَ الأنوثةِ،

تومِضُ قبلَ اجتماعِ السحابْ

وها أنتِ أسكنْتِ خوفي،

وأيقظتِ في الليلِ

ألفَ خَيار...

لألفِ مسار...

وأنتِ صباحٌ خجولٌ،

يبثُّ الرسائِلَ بعدَ خريفٍ

حزينٍ هزيلِ المواسمْ...

وللأمسِ سطَّرْتِ خوفَكِ،

فالغَدُ يأتي إليكِ

رسولاً رقيقَ المشاعرِ

عذباً كقطرَةِ غيثٍ

شفيفْ...

أراكِ تضيئينَ روحَكِ

يرتدُّ عنكِ الضياع.