أنا والحاسوب هذا حقراءْ
كلنا فيه البلاءْ
أنا والحاسوب في الشر سواءْ
لا يراعيني ويرجو لي الشقاءْ
يرسل الحاسوب شعري للفناءْ
وأنا ألكزه لكز الحرابْ..
لا يفيد الأغبياءْ
بل يفيد الأذكياءْ
كل شهرٍ في خرابْ
واهبي أقسى اضطرابْ
وأنا أشتمه الشتمَ المُهابْ
وأوافيه بصفعاتٍ غِضابْ