فَما طَعْمُ ماءٍ أَيُّ ماءٍ تَقُولُهُ
تَحَدَّرَ مِنْ غُرٍّ طِوالِ الذَّوائِبِ
بِمُنْعَرِجٍ مِنْ بَطْنِ وادٍ تَحَدَّبَتْ
عَلَيْهِ رِياحُ الصَّيْفِ مِنْ كُلِّ جانِبِ
تَرَقْرَقَ ماءُ الْمُزْنِ فِيهِنَّ وَالْتَقَتْ
عَلَيْهِنَّ أَنْفاسُ الرِّياحِ الْعَرائِبِ
نَفَتْ جَرْيَةُ الْماءِ الْقَذَى عَنْ مُتُونِهِ
فَما إِنْ بِهِ عَيْبٌ تَراهُ لِشارِبِ
بِأَطْيَبَ مِمَّا يَقْصُرُ الْوَصْفُ دُونَهُ
تُقَى اللهِ وَاسْتِحياءُ بَعْضِ الْعَواقِبِ