ألا قل لعبد اللّه إما لقيته
وقل لابن صفوان على النأي والبعد
ألم تعلما أن المصلّى مكانه
وأن العقيق ذا الظلال وذا البرد
وأنه لو تعلمان أصائلاً
وليلاً رقيق مثل حاشية البرد
وأن رياض العرصتين تخيّلت
بنوّارها والآس والأشكل الفرد
وأن طريق المسجدين مكانه
وأن طريق اللاّبتين على العهد
وما العيش إلا ما يلذّ به الفتى
إذا لم يجز يوماً سبيل ذوي القصد
فهل منكما مستأنس فمسلًم
على وَطَنٍ أو زائر لذوي الود