ألا قل لعباس على نأي داره
عليك السلام من أخ لك حامد
أتاني إذا لم ينس ما كان بيننا
على النّأي في صرف الهوى المتباعد
هنيئاً مريئاً أن قدحك فائز
إذا حرّكت يوماً قداح المشاهد
رأيتك تجزي بالمودة أهلها
وتمنح صفحاً مستقيل الأباعد
قطعت من الباغين سعيك أن دعا
إذا اجتهدوا يوماً مناط القلائد
وإني لم أعلم من الناس واحداً
على غائب منهم حلفت وشاهد
أقلّ بفضل العز منك تطوّلاً
وأرغب في مستودعات المحامد
وأرضى بثوبِ القصدِ في كلّ موطنٍ
إذا طمحتْ نفسُ اللجوجِ المعاندِ
وأوزع للنفس اللّجوج عن الهوى
إذا وردت يوماً حرون الموارد