تخطَّ إلى المحتوى

أبلغ أبا الفضل يوما إن عرضت له

البسيط

٩ أبيات

العتاب

أبلغ أبا الفضل يوماً إن عرضت له

من دائم العهد لم يخش الذي صنعا

ما بال ذي حرمة صافي الإخاء لكم

أمسى بحسرته من ودّكم فجعا

من غير ما ترة إلا الوفاء لكم

ما مثل حبلك من ذي حرمة قطعا

ماتم ما كنت أرجو من مودتكم

حتى تباين شعب الود فانصدعا

أما ورب مِنَى والعائذات له

الدافعين بجمع يوضعون معا

لو كان غيرك يطوي حبل خلته

دوني ويلبس ثوب الهجر ما اتّبعا

فارع الذّمام ولا تقطع وسائله

وارجع فإن أخا الإحسان من رجعا

أشبه أخاك وأخلاقاً نسبن بها

في المجتدين له لم يجده الطّبعا

حفظ الذمام وإتيان الصديق إذا

ضاع الإخاء وتفريق الذي جمعا