مَنْ يشتريك
بالبدر لا البدرة
فقد تولىَّ الأمر والإمرة
على الأُمم
ما أعجبا
حسنُك يا أسما
وأعذبا
مرشَفُك الألْمَى
قد أعربا
وجد الَحشَى لمَّا
أعرب فيك
جفن به فترة
وفيه جيش كم له كسرة
وما انهزم
من ذا يُجير
من شدتي بَعدك
أو مَنْ يعير
صبراً على صدك
أرى السعير
والماء في خدك
وما يُريك
والماء والُحمْرة
إلاَّ بياض الخد بالجمرة
إذا اضطرم
يا غصن آس
يسفر عن بدر
لم أنت ناسِ
دون الورى ذِكري
ولم يقاس
ريقك بالخمر
وريق فيك
كالشُهد والخمرة
ذُمَّتْ وقالوا إنها مُرة
من ذاق ذم
ما أفلحا
من صَدَّني عَنْكِ
شمس الضحى
في أفقها تبكي
لمَّا انمحا
جمالها منك
وتشتكيك
من بعدها الزُّهْرة
أما ترى في لونها صُفْرة
من السَّقَم
لا تُقْصِها
يا عُجْبَها عَنّا
بل وَصِّها
بالُحسْن والُحسنَى
لِرَقْصها
غَنَّى الذي غَنَّى
إيدك إليك
لا تَقْرَب السُّرّة
عند السُّرة رماح بني قُرّة
تطعن ثَمَّ