عَطَفَتْ
ولكن هجرانا
وَحبَتْ
ولكن أشجانا
قَبَّحتْ عليّ المليحة
إذ غدت بوصلي شحيحة
أسقمت ضلوعاً صحيحة
لو أتت لكانت مسيحة
وشفت
جفونا قريحة
ذَرَفَتْ
عليها ألوانا
سَحَبَت
بخدي أدرانا
فطّري بريقك صائم
حائراً عليك وحايم
ناسكاً وقد عاد هايم
بهوىَ يحل العزايم
وكفاك
أن الحمايم
هَتَفَتْ
بوجدي ألحانا
أطربت
عليها الأغصانا
ما أنا لخدّك ناسِ
بل أنا لخدك آسِ
لونه كحمرة كاسِ
ذهب به الخد كاسِ
فاعجبوا
إلى غصن آسِ
زخرفت
عليه بستانا
فَنَبَتْ
عليه عِقيْانا
حَسُنت فساءت ظنوني
ومضت فجاءت مَنُوني
ورنت فأي فتون
هل درت بعلم يقين
أنها
بتلك الجفون
أوْجَفَت
علينا فرسانا
فَسَبَت
ولكن أتقانا
كرروا عليها سؤالي
لتجود لي بالوصال
وتَمَلَّ إلف الملال
فسخت بقول محال
فشدا
عليها مقالي
حَلَفَتّ
ما تحب إلا أنا
كَذبَت
ونعمةِ مولانا