أوقد لنا النار التي
تطفىءُ نار اُلحزْن
ناراً كمثل الجنة
في طيبها والُحسْن
واعقد لبنت الكرمة
عقداً على ابنِ الُمزن
واطلق سراح الخمرة
من سجنها في الدَّن
شعاعها بكفّي
يخرجني من إلفي
وقد شربتها كيْ
توقعني في سكرةٍ
تجذبني بعطفَيْ
شربتها حتى أرى
لي راحة في الراح
وطال في ليلي السُّرى
فجيت للصباح
وليس يُفني ذا الورى
إلاَّ هوى الملاح
وما حديثي مُفْتَرى
فاصْغِ له يا صاح
قصّ الهوى
جناحَيْ
فَرُحْتُ بين بُرْدَيّ
لا ميتا ولا حيّ
يسهر عيني الذي
فديتُه بعينَيْ
يا مَنْ رأى لي أمردا
كالبان حُسْنُ قَدّه
وآخراً كما بّدا
عِذاره في خَدّه
هذا وهذا قد عدا
والحسن عبدُ عبده
إلفان لي قد جردّا
سيف الهوى من غمده
فَمَنْ رأى
كإلفي
طلعةُ ذا بدرُ الحي
وقلب ذا صخر الغي
وكل شيء بعد ذا
وبعد هذا لا شيّ
قلبي وهو الشاهد
أنّي بغيرِ قلبَيْن
فكيف وهو واحد
يهوى وصال اثنين
ما هو إلا مارد
وقايد إلى الَحين
الجمر فيه واقد
يوم اللقا والبين
النار بين جَنْبي
يا ويح قلبي يا وَيْ
ويستحقّ ذا الكيّ
لم يلق ذا لو كان يهوى
أمّ عمروٍ أوْ مَيّ
وبعد هذا أفلاَ
وغَرّبا في الشَّرق
وفارقاني أفَلا
أبكيهما بحقِّ
لا سيما وقد خَلاَ
من نَيِّرَيَّ أُفقي
فقل لِمَنْ قد رَحَلا
إليهما عن عشقِ
إذا وصلتَ
للرَّيّ
سَلِّم على حبيبَيْ
وانظرهما بعينَيْ
تنظرهما شمساً وأيّ
والبدر بالتركي أي