فَكَيْفَ مُرُوقٌ لِي بِلَحْظٍ مُبَادِرٍ
تَلَقَّنَهُ عَيْنِي إِذَا مَا بَدَا لِيَا
أُخَادِعُ عَنْهُ كُلَّ عَيْنٍ تُحِبُّهُ
مِنَ النَّاسِ أَمْسَى دَمْعُهَا مِثْلَ دَابِيَا
فَكَيْفَ مُرُوقٌ لِي بِلَحْظٍ مُبَادِرٍ
تَلَقَّنَهُ عَيْنِي إِذَا مَا بَدَا لِيَا
أُخَادِعُ عَنْهُ كُلَّ عَيْنٍ تُحِبُّهُ
مِنَ النَّاسِ أَمْسَى دَمْعُهَا مِثْلَ دَابِيَا
ابن المعتز
ابن المعتز
أبو هلال العسكري
ابن الرومي
أحمد محرم
أحمد بياض
أبو عثمان الخالدي
أحمد نسيم
أسامة فؤاد سراج الدين إبراهيم
خالد الفيصل