تَبَارَكَ رَبٌّ لَا يَزَالُ وَلَمْ يَزَلْ
عَظِيمَ الْعَطَايَا رَازِقًا دَائِمَ السَّيْبِ
لَهِجْتُ بِدَارِ الْمَوْتِ مُسْتَحْسِنًا لَهَا
وحَسْبِي لِدَارِ الْمَوْتِ بِالْمَوْتِ مِنْ عَيْبِ
لِيَخْلُ امْرُءٌ دُونَ الثِّقَاتِ بِنَفْسِهِ
فَمَا كُلُّ مَوْثُوقٍ بِهِ نَاصِحُ الْجَيْبِ
لَعَمْرُكَ مَا عَيْنٌ منَ الْمَوْتِ فِي عَمًى
وَمَا عَقْلُ ذِي عَقْلٍ مِنَ الْبَعْثِ فِي رَيْبِ
وَمَا زَالَتِ الدُّنْيَا تُرِي النَّاسَ ظَاهِرًا
لَهَا شَاهِدٌ مِنهُ يَدُلُّ عَلَى غَيْبِ