وَقَفتُ عَلى رَبْعَيْ سُلَيمَى بِعالِجٍ
وَقَد كادَ أَن يَشكو البِلى طَللاهُما
فَأَذرَيتُ مِن عَينيَّ ما رَويا بِهِ
وَلَم يُروِ مِنّي غُلَّةً وَشَلاهُما
وَقالَ أَبو المِغوارِ أَيُّهما الَّذي
تَهيمُ بِهِ وَجداً فَقُلتُ كِلاهُما
وَقَفتُ عَلى رَبْعَيْ سُلَيمَى بِعالِجٍ
وَقَد كادَ أَن يَشكو البِلى طَللاهُما
فَأَذرَيتُ مِن عَينيَّ ما رَويا بِهِ
وَلَم يُروِ مِنّي غُلَّةً وَشَلاهُما
وَقالَ أَبو المِغوارِ أَيُّهما الَّذي
تَهيمُ بِهِ وَجداً فَقُلتُ كِلاهُما
الأبيوردي
الأبيوردي
أبو العلاء المعري
ابن سنان الخفاجي
عبد العزيز جويدة
محمد توفيق علي
عمرة الخثعمية
الشاب الظريف
مطلق عبد الخالق
محمد العيد آل خليفة