إنني هيكلُ عظمٍ
رغم هذا أتعالى بالغناءْ
إن فوسفوري يشعّ
في لهيب مستمرّ
شعلة الأشعار تبقى
طالما عظمي يعيش
وتراثي في زماني لا يطيشْ
إنني الشاعر خلّدْتُ وجودي بالقصيدِ
عشتُ في الأوراق في الأذهان في كل الوجودِ
إنني أودعت روحي عبر شعري
قد نفخت الشعر روحاً وجسدْ
في شراييني دماءُ الشعر تجري
إنني مليونُ إنسان بشعري
كاملٍ أو غيرِ كاملْ
أُطْلِق الأشعار أطياراً تعيش
مرَّةً تملكٍ ريشاً، مرة من دون ريش
يزرع الإنسان من أعضاء شعري
كلَّ ما يحتاج من أعضاءَ لَهْ
مثلاً يحتاج قلباً
يتلقى أي قلبٍ من قصيدي
مثلاً يرجو دماءً
إنني أودعت روحي عبر شعري
قد نفخت الشعر روحاً وجسدْ
في شراييني دماءُ الشعر تجري
إنني مليونُ إنسان بشعري
كاملٍ أو غيرِ كاملْ
أُطْلِق الأشعار أطياراً تعيش
مرَّةً تملكٍ ريشاً، مرة من دون ريش
يزرع الإنسان من أعضاء شعري
كلَّ ما يحتاج من أعضاءَ لَهْ
مثلاً يحتاج قلباً
يتلقى أي قلبٍ من قصيدي
مثلاً يرجو دماءً
يتغذى من وريدي
ليس يخلو الشعر عندي
من حياةٍ وشعورٍ دون حدِّ
قمة الأشعار عندي
حين تغدو مثلَ إنسان تماماً
كاملاً حياً جميلاً يَتَسامَى
يوم يغدو مهجةً تأوي الكلاما
لؤلؤُ البحر عليها والتماع الشاطئَيْنْ
وظلالُ الزَّيزفونْ
وأريجُ الحقل في وقت الربيعْ
والسنا يرقص في وقت الأصيلْ
وبخارٍ يتعالى فوق أظلال النخيلْ
إن شعري فاضَ من حسّ أصيلْ
دائماً دوماً جميلْ