الله أكبر كيف أحيا عيشتي
في كل يومٍ دون أي لقاءِ؟
سرْعات شوقي فوق أجنحة الضيا
لكنَّما التأشيرُ في إبطاءِ
يُزجون بالأحمالِ من أرزاقهم
حتى نُشاركهم بكل رخاءِ
بذلوا الكثير وليت دوري يبتدي
لو خمسَ ما أدَّوه خير أداءِ
أخلاقهم كستِ العطاء كأننا
نحن الذين نقومُ بالإعطاءِ
ما أجمل الأجواء حين نقائها
أنعمْ بمن وُلِدوا من الشرفاءِ
أنعم بأغلى مَن عرفتُ كأنهم
عبدُ العزيز بن الرفاعي الطائي
أو صالحُ بْنُ الكاملِ البنّاء
أو سيدي عبده اليماني الرائي
أو أحمدُ بن الباعشن المعطاءِ
وسعادهم أيقونةُ الكرماءِ
لا بد من تخليد طيبةِ أسرةٍ
بالشعر يصحبُه أحَرُّ دعائي
يا ربِّ هَبْهم صحةً نوعيّةً
كيلا يعانوا قطُّ أيّ عناءِ
ولديّ اْلاستعداد أمنحهم دمي
حتى ولو أحيا بفقرِ دمائي
يكسو أحاسيي التأكسدُ والأسى
دون الصداقة وابتداءُ فنائي
الله أكبر أسرةٌ لي حققتْ
حلمي بمعنى الوُدِّ دون جفاءِ
في موطني قاسَيْتُ أنواع الأذى
من بعض أصحابٍ أولي خُيَلاءِ
كم من فتىً رباه أهله نافعاً
كم من فتى رُبِّي على الإيذاءِ
لكنْ مع ابني خالدٍ أنا لم أجدْ
إلا الودادَ وأخلص الخُلَصاءِ
حمداً لمن أنْشا لأجلي أسرةً
صِدّيقة بالطبعِ دون رياءِ