خَلِيلَي طال البين فينا فمَزَّقَتْ
يَدُ البين في صدري قَمِيصَ عَزائي
وصار البكا إلفي الذي أشْتفِى به
وحَسْبُكم من يشتفى ببكاء
سقى الله كأس البين ساقينا بها
وفجَّعَةُ بالأهل والقرباء
فإني جعلت البيد صُفْراً لظلمة
أمامي وخلفت الفؤاد ورائي
أهيم على وجهي وقلبي هائم
بفَرْط الجَوى والشوق بين حشائي
غريب كساه الدهر ثوبَ مَذلَّةٍ
وما الذل إلا كسوة الغرباء
فيارب عطفا بي وغوثا فإنني
بعطفك مولائي عقدت رجائي