تخطَّ إلى المحتوى

المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة

٨٥ قصيدة · فاطمي

هبة الله أبو نصر ابن أبي عمران موسى بن داود الشيرازي. المعروف بالمؤيد في الدين داعي الدعاة الفاطمي، من كبار رجالات عصره، وهو صاحب الرسائل المتبادلة مع ابي العلاء المعري، وقد نشرها ابن العديم في ترجمة أبي العلاء، وفعل مثل ذلك ياقوت الحموي. وأثر عن أبي العلاء قوله فيه (والله لو ناظر أرستطاليس لتغلب

حمدا لرب قاهر السلطان

الرجز

بديع شكر ووسيع حمد

الرجز

قد محا آية الشباب المشيب

الخفيف

قال سلاه هل سلا لما رحل

الرجز

قال والرحل للسرى محمول

الخفيف

ألا حييا أيها الصاحبان

المتقارب

الله ينصر راية المستنصر

الكامل

يا للتغرب أنت بئس الداء

الكامل

غدا البين من حبنا مستحيلا

المتقارب

أهلا بأهل ودادنا

غير معروف

أيجمل بعد المشيب التصابي

المتقارب

قد جرت بالسعود لي الأقلام

الخفيف

إلى كم عناني من هواك عناء

الطويل

قد عز دين الله بالظاهر

السريع

يا أنيس الفؤاد بعدا وقربا

الخفيف

أهلا بمن حلوا الفؤا

غير معروف

نسيم الصبا ألمم بفارس غاديا

الطويل

بنفسي هادي الخلق من ولد المهدي

الطويل

مجد سما فهو للسماء سما

المنسرح

لقد علمت مصرها والشام

المتقارب

يا رب أنت المرتجى

غير معروف

هلال بدا من خلال الدجنة

المتقارب

ألا ما لهذي السما لا تمور

المتقارب

من ذا لجسم بالجوى مهزول

الكامل

من ذا لشيخ للفنا

غير معروف

إلهي دعوتك سرا وجهرا

المتقارب

إلهي إني لأرجو النجاة

المتقارب

يا رب أشكو سوء حالي

غير معروف

أقسم بالله لا شريك له

المنسرح

ونفس حلاها نقش توحيد ربها

الطويل