هلالٌ بَدَا من خِلاَل الدُجُنَّة
إمَامُ زَمان من النار جُنَّه
إمامٌ هو النارِ للكاشحين
كما أنه للموالين جَنَّه
إمام به عاذ أهْلُ الولاء
من شر ناس ومن شرِّ جِنَّه
إمام يُعَبِّرُ عَمَّا له
من الفضل والمأثرات الأجنه
إمام يرى دائبا دأبه
إقامة فَرْضٍ وإحياء سُنَّه
إمام يُحَكِّمُ في الجاحدين
حِدَادَ السيوفِ وسُمْرَ الأسَّنه
إمام إذا عنَّ خَطْبٌ غَدَا
إلى رأيه فيه تُثنى الأَعِنَّه
إمام يؤم صلاح العباد
وما للصلاح سواه مظنه
إمام الهدى والهمام الذي
به قويت لمواليه مُنَّه
ولاية مستنصر بالإله
مطهرة النفس من كل هُجْنَه
سحائب أنمله وكَّفٌ
فنفسُ الولي بها مطمئنه
إمام الهدى وأمانُ الردى
وذو المن غير مشوب بمنه
نجا مَنْ توَّلاه صدق الولاء
وويل لمضمر غِلٍّ وإحْنَه
معاديه عن كثَبٍ في السعير
حليفُ زفير وشجو ورَنَّه
بنفسى وأهلي وليَّ الزمان
وماليَ مال وحال ومُكْنَه
متى ليت شعري يكون الظهور
فيكشف مولى الورى كلَّ مِحْنَه
ويفتن قوما هُمُ أسسوا
واشياعُهم كل جَوْر وفتنه
وينزع بالسيف غل الصدور
وينفي سخيمتها المستكنه
هنالِك لا فدية تَرْتَجِى
قولا ولا يُرْتَجى عَقْد هُدنه
سينعت فضلك مني اللسان
إذا نعت الغير توريدَ وَجْنَه
وغير مديحك لهو الحديث
ومدحك دين وفضل وفطنه
فَخُذْها جَوَابا لِنَجْلِ المعز
أسربُ مَهَّا عَنَّ أمْ سِرْبُ جَنَّه