تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٧ بيت

النسيب

أهْلا بِمَنْ حَلُّوا الفُؤا

دَ وإنْ هُمُ بالشَّرْق حَلوُّا

فالقلبُ بَيْتُهُم على بُعْ

دٍ وَهُمْ ولِلبَيْت أهْلُ

ودُمُوعُ عَيْنيَ بَعْدَهُمُ

في صَحْنِ خَدِّي تَسْتَهِلُّ

والِجسْمُ مِنْ طُولِ الضَّنا

والشَّوْقُ يُوشك يَضْمَحِلُّ

رَبِّي حَسِيبُك يا زما

نُ أما فَعَلْتَ بِنا يَحِلُّ

فَرَّقْتَ شَمْلَ سُرُورنا

منْ بَعْدِ ما قد ضُمَّ شَمْلُ

أنَّي بِعَدْلِ إماِم حَقٍّ

عَمَّ مِنْه الخَلقَ عَدْلُ

تَغْشاكَ سَطْوَتهُ لَعَلَّ

كَ بَعْضَ ما أسْلَفْتَ تَبْلو

بِفناءِ مَوْلانا مَعَدْ

دِ عَنْ فِناءِ الخَلق أسْلو

أَفْدِيه كمْ لِي وابل

مِنْ صَوْب نُعْماهُ وطَلُّ

والأَهْلَ أَفْدِيهِ بهم

والمالَ فهْو لِذاك أهْلُ

نَجْلُ النَّبيِّ المْصَطفى

مَوْلى بِهِ العَشواءُ تجْلو

أكرِمْ به فَرْعاً مَعَدْ

د والنبيُّ الطُّهْرُ أصْلُ

وابن الأُولى بهداهُمُ

فينا بَدَا حَرَمٌ وَحِلٌّ

الراكعين الساجدي

ن عليهمُ يا قوم صَلُّوا

الطاهرين الظاهري

ن فَجَلَّ مَوْلانا وجَلوا

مولى مُواِليه الأعز

كما مُعادِيه الأذل

ذو نسبة بالمصطفى

والمُرْتَضى يَسْمُو ويَعْلو

بكثيفه ولطيفه

فأسَاسُه نَفْسٌ وعَقلُ

يا مَنْ ملوك الأرض مِلْ

كُ يديه والعُبْدانُ كلُّ

ولهُ ملائكة السما

ء جميعها خيل وَرَجْلُ

إني انسللتُ مِنَ الذين

علىَّ سَيْفَ البَغْى سَلوا

لمَّا رأوْا فأسَّا به

عَرْشَ ابن عباس يُثَلُّ

هَمُّوا ببَسْطِ يَدٍ إَل

يَّ بكُل مُوبقَةٍ فَغُلوا

فَأتَيْتُ بابك ذا حسا

م إنْ جَلاهُ مِنْك صَقْلُ

يَفْرى ويبْرى في عدا

كَ فلا يُفَل ولا يكِل

صلى عليك إلهُنا

ما دام بَعْدُ ودامَ فَبْلُ