ما هيَ إلاّ لطخةُ الغاليهْ
وهْيَ لَعَمري لطخةُ غاليَهْ
اُنظرْ إليها كدُجى مِسكِهِ
في ضوء شمس الضَّحوة العاليهْ
وحولَها من صُدغه عَنبرٌ
كالعُذَب السودِ على الغاليَه
وهْي على مذهبنا قِبلةٌ
للقُبَل العاطرة الحاليَه
قد خَطرَ الشوقُ على باليَه
إثرَ رُسومِ الصَّبوةِ الباليَه
وشَوقُ قلبي بجُنون الهَوى
نَشوانُ لا يعرفُ ما حاليَه
فبوركتْ خِلقةُ تَضميخه
لم تَمْتَهِنْها أُنملُ الطاليَهْ