وافى النَّسيمُ بنفحةٍ
نَشِطَتْ فؤادي من عِقال
مِسْكِيَّة أنفاسها
تُهدي الذَّكاءَ إلى الغوالي
واستعْجَمَتْ أَخبارُها
فسألت أصحابي وآلي
عنها فحاروا في الجوا
بِ وما شَفَوا قَرَمَ السُّؤال
فسأَلتُهُمْ لمّا رأَيْ
تُ حجابهم عمّا بدا لي
هَمَّ الحبيبُ بأنْ يزو
رَ فهذه ريحُ الوِصالَ