حلفتُ بربِّ البيتِ والرُّكن والحِجْرِ
لئن قدِم الأحبابُ من سفَر الهَجر
وعادوا إلى الإخلاص والصِّدق والصفا
وحالوا عن الإعراض والصَّدِّ والغدر
وجاء نسيمُ الاختصاص مُبشِّراً
تلقيتُهُمْ حَبواً على الخَدِّ والنَّحْر
ومرَّغتُ وجهي في التُّراب تذلُّلاً
وقبَّلْتُ أَخفافاً بهم نحونا تسري
وأنشدتهم بيتاً قديماً نظمْتُهُ
وأخفيتُهُ خوفَ الأجانب في سرّي
إذا أنا لم أخلعْ عِذارِيَ فَرْحَةً
بقُرْبِكُمُ أَهل الوفاء فما عُذري