المرتضى الشهرزوري
٣٣ قصيدة · فاطمي
عبد الله بن القاسم بن المظفر بن علي الشهرزوري، أبو محمد، المنعوت بالمرتضى. فاضل، له شعر رائق، أقام مدة ببغداد، ورحل إلى الموصل فولي فيها القضاء إلى أن توفي. من شعره القصيدة التي مطلعها: لمعت نارهم وقد عسعس الليل ومل الحادي وحار الدليل
لمعت نارهم وقد عسعس ال
الخفيف
بقلبي منهم علق
الرجز
وجالت خيول الغدر في حلبة الهجر
الطويل
وناح غراب البين في مأتم الهجر
الطويل
يا قلب إلام لا يفيد النصح
الدوبيت
يا ليل ما جئتكم زائرا
السريع
ناديتها ودموعها
الكامل
إذا صال البلى وسطا عليها
الوافر
أهوى هواه وبعدي عنه بغيته
البسيط
بدا لك سر طال عنك اكتتامه
الطويل
كم عابد في صومعه
الكامل
يا قلب هل يرجع دهر مضى
السريع
مالوا إلى هجرنا وملوا
البسيط
فقلت عهد بعيد
المجتث
حلفت برب البيت والركن والحجر
الطويل
وافى النسيم بنفحة
الكامل
قد فك عني كل أغلاله
السريع
كبد الحسود تقطعي
الكامل
قد رجعنا إلى الوفا
الخفيف
ومسرفة في اللوم قلت لها مهلا
الطويل
صدود ما له أمد
الوافر
قد جاءكم برداء الذل مشتملا
البسيط
وما رحلوا إلا وقلبي أمامهم
الطويل
معللتي بالوصل طال ترقبي
الطويل
شكوت إليها ما بقلبي من الجوى
الطويل
وا حسرتا إذ رحلوا غدوة
السريع
أسكان نعمان الأراك تيقنوا
الطويل
يا نديمي قرب القدحا
المديد
اشرب فقد رق النسيم
الكامل
ولائمة لي على ما ترى
المتقارب