وجالتْ خيولُ الغَدر في حَلبة الهجرِ
وفي شُعَبِ النُّعمى كمينٌ من المكرِ
وجاءت على آثار ذاك طلائع
من الصدّ نحو القلب قاصدةً تجري
فعاودت قلبي أسأل الصبر وقفةً
عليها فلا قلبي وجدت ولا صبري
وغابت شموس الوصل عني وأظلمت
مسالكه حتى تحيرت في أمري
فما كان إلا الخطف حتى رأيتها
محكّمة والقلب في ربقة الأسر