قد فكَّ عنّي كلَّ أغلالهِ
وحطَّ عنّي كلَّ أَثقاله
وجادَ بالفضل الذي لم يزل
يخُصُّ مَن شاءَ بأَفضالهِ
وقابلتْنا بعدَ ما أَعرَضَتْ
واحتجبَتْ أَوجُهُ إقبالهِ
وانقرضت دولة أعدائهِ
وعاودَ الملك إلى آلهِ
وصارَ مَن أَوحَشَهُ يأْسُهُ
مُبتهجاً في أُنْسِ آماله