بقلبي منهم علق
ودمعي فيهم علق
وعندي منهم حرق
لها الأحشاء تحترق
ونحن ببابهم فرق
أذاب قلوبنا الفرق
وما تركوا سوى رمقٍ
فليتهم له رمقوا
فلا وصلٌ ولا هجرٌ
ولا نومٌ ولا أرق
ولا يأسٌ ولا طمعٌ
ولا صبرٌ ولا قلق
فليتهم وقد قطعوا
ولم يُبقوا عليَّ بَقوا
أأفنى في محبتهم
وطيب محبتي عبق
كمثل الشمع يمتع من
ينادمه ويمَّحق