أَبْلِغْ أُبَيْدَةَ أَنِّي غَيْرُ ساكِنِها
وَلَوْ تَجَمَّعَ فِيها الْماءُ وَالشَّجَرُ
ولا أُقِيمُ بِذِي الْأَحْقافِ مِنْ طَرَبِي
كَما تَرُوحُ إِلَى أَوْطانِها الْبَقَرُ
وَلا أُقِيمُ بِقَمْلِي لا أُفارِقُها
كَما يُناطُ بِجَنْبِ الرَّاكِب الْعُمُرُ
مِنَّا بِأَرْضِ عُمانٍ سادَةٌ رُجُحٌ
عِنْدَ اللِّقاءِ وَحَيٌّ دارُهُمْ هَجَرُ