لئن كان حظّي منكَ أني مُخوَّلُ
لحظُّك أُثني إذ تجودُ وأٌقبل
فقد نلتَ منّي رُتبةً لا تُنالها
ذُكاءُ تُعاطيني السَّنا فأُطلَّل
مشتْ فيَّ أحداثُ الليالي كأنّها
سُيولُ حَريقٍ في الإباء تغلغَلُ
أجوعُ وأظْما عِفّةً وتَكرُّماً
وقد ضَجَّ بي وادٍ وغَطْغَطَ مِرجلُ
مَكارمُ خاطتْها العُلا بجلودنا
فما هيَ عن أبشارنا تتنقَّلُ