وظبْيٍ أوردَ الماءَ
غزالاً حاليَ النَّحر
فأبصرتُ غزالينِ
مَرُوحينِ إلى النهرِ
وتاها بعِذارينِ
من العنبر والتِّبرِ
فلمّا نَزلَ الأقَمّ
رُ للريِّ إلى النهرِ
نحا الأظمأُ للرِّدفِ ال
لذي برّح بالخَصْر
فنادى يا فتى عَرِّجْ
وعوِّجْ طَلَقَ السَّهري
فلبَّيتُ بُغاماً زَلْ
لَ عن خمرٍ وعنْ دُرِّ