تخطَّ إلى المحتوى

الطويل

٨ أبيات

الزهد

ونفس حُلاَها نقشُ تَوْحيد ربها

فنعم الحليُّ التَّاجُ والقرطُ والشِنْفُ

تضيء كمصباح بَدَا في زجاجة

خلافا لأقوام قلوبهم غلف

وآل النبي المصطفى كهفها الأولى

لها بالولا في طَوْدِ مَجْدِهم كَهْف

نَقِي بها عِرض من العار والخنا

وضيٌّ بها وجه حمىّ بها أنْف

أيَخْشَى عليها لفح نار جهنم

وللنار عنها في ولايتها صرف

ففي أسفل من سافلين محلها

وتلك على السبع الطباق لها سقف

وتلقي غدا في السابحات سبيحها

وتسبيحها والإلف يألفه الإلف

تُصَفُّ إذا صفَّت وتتلو إذا تلت

إذا جسمها يَثْوي ومن ثوبه تصفو