أبا حَسَنٍ يا نَظِيرَ النَّذِيرِ
ولولا وجودك فَات النَّظير
ويا قَمَرًا بعد ذاك السراج
مُنيراً بَدَا للدِّياجي منيرا
ويا صاحب البَيِّنَات الذي
يُرينا نعيما وملكا كبيرا
أجرْ عَبْدَك المُسْتَضَام الذي
أتى بك مَوْلَى الورى مستجيرا
وأخْرِجَ من أرضه فيكم
فجاب البراري إليكم فقيرا
فكن لي معينا وليّ الإله
على الظالمين وكن لي نصيرا
وخَرِّبْ ديار الطغاة البغاة
ودَمِّر كبيرَهم والصغيرا
إلهي شفعت بهذا الوصي
فشفع فيعي السميع البصيرا