تخطَّ إلى المحتوى

يا رب رفقا فالشقاء يسود

غير معروف

٣٣ بيت

المتفرقات

يا رب رفقاً فالشقاء يسودُ

وطناً غزاه المجرمون الهُودُ

رفقاً بشعبٍ كله مكدودُ

شعب شواه البؤس والتشريدُ

أخشى على زمني لأنه جاهل

فيما عليه بالسلام يعودُ

الدهر إرهاب يجابه بعضه

وجميعه لا بدّ سوف يبيدُ

ما أوّل الإرهاب إلا دولة

بنيت على الإرهاب وهي وليدُ

تدعى بصهيون تصهين دهرنا

بالرغم عنه عسى عليه تسودُ

لم نقبل الإرهاب منذ نشوئهِ

وهو الذي قد شرّعتهُ يهودُ

جرفوا بيوت الناس فوق رؤوسهم

حرقوا الحقول فما تبقّى عودُ

لا يحضن الإرهاب إلا لندن

فبوعد بلفورٍ جرى التهويدُ

لا يحضن الإرهاب إلا لندن

وصحابها حيث الخنا معبودُ

ما لندن إلا ضلالٌ مطلقٔ

وإلى اللصوص المارقين جنودُ

بلفور إسرائيل حلفٌ واحدٌ

قد أوجدا ليدمّر الموجودٰ

صيّادتان لكل مجدٍ زاهرٍ

معناهما التخريب والتبديدُ

معناهما ترسانة نووية

وجهنّم بالمهلكاتِ تجودُ

معناهما غدر وزور محكم

معناهما الإرهابُ والتنكيدُ

معنى العدالة ما له تحديدُ

إلا بما هو للحروبِ يقودُ

لا عدل في الدنيا وأمريكا لها

عزمٌ وإضرارٔ بنا وكنودُ

ليت العدالة رأسها هو عادل

فالظلم أمريكا، عليها الدّودُ

قلبت موازين العدالة فاغتدت:

من يخسر الميزان فهو يسودُ

هي لا تسيغ معيشة إلا إذا

لشريعةِ الغابِ الجهولِ تعيدُ

وهي التي صمٌّ وعمئ دائماً

عمّا يقارفه الغزاة الهودُ

إن تبق إسرائيل تحتل الثرى

لا بد للفعلِ الشديدِ ردودُ..

فلكل فعل رد فعل شامل

ولكل برق غيمة ورعودُ

مرت سنين والضحايا لم تزل

تهوي كما يرجو لها التهويدُ

لو أنّ أمريكا لديها رحمة

لحنا عليها شعبنا الصنديدُ

لو كان عدل عندها متكامل

لجرى لها من أمتي التأييدُ

لو أنها ليست تعادي حقنا

لتوقف الإرهابُ والتصعيدُ

لو عندها من عدل موسى والمسي

حِ وأحمدٍ لَتكاملَ التوحيدُ

لا فرق من يأتي بعدلٍ بيننا

ما دام يدعم حقنا ويشيدُ

لا نرتضي أبداً بأي خطيئة

مهما يك المخطي ونحن شهودُ

لم نرض يوماً أن نؤازر مخطئاً

لو والدٌ هو أو أخٌ مولودُ

مثلاً هنا صدام هدّد جارة

لم نرض ذلك وانتهى التهديدُ

الجهل يدفع كل طاغٍ طامعٍ

لفوائدٍ ما بينهنّ مفيدُ