أيّها الغافي لمْ ينَلْكَ السُّهادُ
بينَ قومٍ تتلو وَغاهمْ وهادُ!
سالَ نبضُ الأخيارِ فينا فقالوا:
زرعُ مجدٍ في قلبِ أرضٍ جِهادُ
غزّةُ البوحِ لنْ تُطيعَ انْكِسارًا
لنْ يرى لونَ دمعتَيها اضْطِهادُ
تغرقُ الآنَ بينَ صمتٍ وصمتٍ؛
قدَرُ الأبجديّةِ استشْهادُ!