أَمْرٌ خَفِيٌّ لَهُ الأَوْطَانُ فِي خَلَدِي
أَمْرٌ جَلِيٌّ لَهُ الإحْقَاقُ وَالعَلَنُ
تِلْكَ الأُمُوْرُ بِلَحْنِ الصِّدْقِ أَعْزِفُهَا
مَا كَانَ جَهْرًا وَمَا يُخْفِي لَهُ البَدَنُ
لَا أَحْمِلُ البُغْضَ فِي جَوْفِي وَأُضْغِنُهُ
أُبَادِرُ الصَّفْحَ لَوْ يَغْلَى بِهِ الثَّمَنُ
أُرَاجِعُ النَّفْسَ فِيْمَا فَاتَ مِنْ زَمَنٍ
لِلّهِ أَمْرٌ لَهُ الأَضْلَاعُ تَرْتَهِنُ
أُحَاسِبُ النَّفْسَ فِي الأَفْعَالِ مُتَّخِذًا
مِنْهَاجَ دِيْنٍ بِهِ الأَخْلَاقُ تَتَّزِنُ
يَا رَبِّ إِنَّي جَعَلْتُ الأَمْرَ فِي وُسَعٍ
أَمْرِي إِلَيْكَ وَبِالإِيْمَانِ أَرْتَسِنُ
أَقِمْ حَيَاتِي وَأقْوَالِي وَمِحْبَرَتي
اِجْعَلْ إِلَهَي صَفَاءَ القَلْبِ يَمْتَكِنُ
اِغْفِرْ إِلَهِي رِتَالَ الذَّنْبِ فِي بَدَنِي
إِنَّي العُصِيُّ وَبِالآثَامِ أَقْتَرِنُ
صَلِّ إِلَهِي عَلَى المَبْعُوْثِ مَرْحَمَةً
مَا طَارَ طَيْرٌ وَفِي الأَشْجَارِ يَسْتَكِنُ