أمَنْ أَقَالَ القَوْلَ عَنْ وَعْثَائِهِ
كَمَنْ يَقُوْلُ القَوْلَ بِالوَعْثَاءِ
هَذَا الزَّمَانُ نَحْنُ فِيْهِ وِعَّثٌ
نَمْضِي لِمَنْ قَلَّدْ خُطَى الحِرْبَاءِ
أَمَّا رَفِيْقُ الصِّدْقِ لَا نَرْعَى لَهُ
تَرْعَى إِلَيْهِ نَظْرَةُ الإِقْصَاءِ
يَا لِلْعَجَبْ كَيْفَ التَّغَنَّي بِالدُّجَى
لِلْنُّوْرِ نَحْنُ بَصْمَةُ الإِطْفَاءِ
حَتَّى رَفَعْنَا البَخْسَ فِي أَثْمَانِهِ
ثَمَنٌ تَعَدَّى نِسْبَةَ الإِغْلَاءِ
ولِلثَّمِيْنِ قَدْ كسَرْنَا سِعْرَهُ
كَسْرًا وَ كَسْرًا مُفْعَمًا بِغَبَاءِ