أفْقدني السنُّ طعمة العمر
فلا بحلو أحسُّ أو مُرّ
كنت أودي وظيفتي مرَحاً
صرت أوديّ وظيفة العمْر
هذا وبعدَ الستين لي سنةٌ
كيف بها إن تصل الى عشر
رفاق سني ماتوا أو انتحروا
ثم أمّحَوْا من صحيفة الذكر
وها أنا قد بقيت بعدهمُ
كذرّةٍ وسط عالم ذرّي
قد مرّ جيلي وجاء يُنكرني
جيلٌ جديدٌ ذو أوجه نُكْر
فلا بزّيي القديم يقبلني
ولا بخلقي يرضى ولا فكري
فإن أُغيّر زيّي ليقبلني
فكيف تغيير طبعيَ الحر