تخطَّ إلى المحتوى

دع الأيام تمضي حيث شاءت

غير معروف

٢٠ بيت

الحماسة

دَعِ الأَيّامَ تَمضي حَيْثُ شاءَتْ،

فَما عادَ في قَلبي اعتراضٌ.

سَلَّمْتُ أَمري كامِلًا،

لا قاضِيَ عَلَيَّ سِوى يَقيني،

ولا نَهْيَ إِلّا عَمّا يُضْعِفُني.

أَنا مَن يَختارُ الصَّمْتَ حينَ يَعلو الضَّجيجُ،

ويَتْرُكُ لِلقَدَرِ أَنْ يُنْهِيَ ما بَدَأَهُ.

كُلُّ شَيءٍ مَوْكولٌ،

وأَنا… مُكْتَفٍ.

أَنا المَقامُ إِذا غابَ المَقامُ،

والاسْمُ إِن ضاعَتْ على الأَسْماءِ دِلالَتُها.

أَمُرُّ فلا أَحْتاجُ أَثَرًا يَدُلُّني،

فالأَثَرُ يَعْرِفُني إِذا مَرَرْتُ بِهِ.

لا أَسْتَعيرُ الضَّوْءَ مِن أَحَدٍ،

أَنا ضَوْؤُهُ حينَ يَشْتَدُّ العَتَمُ،

وأَقِفُ في المَعْنى وَحيدًا،

فَما خُلِقْتُ لِأُرى…

بَل لِيُقاسَ بي.

وإِن صَمَتُّ، فالصَّمْتُ باسْمي ناطِقٌ،

وإِن حَضَرْتُ، فَكُلُّ المَعاني تَقِفُ.