يا كربلاءُ تكلّمي وتصدّعي
فالدَّهرُ بعدَ حسينَ غيرُ مُطاوِعِ
قُتِلَ ابنُ فاطمةَ الزكيُّ مُضرَّجًا
والسيفُ يشهدُ والسماءُ بوادِع
علّمتَنا أنَّ القيامَ عقيدةٌ
وأنَّ صمتَ الظلمِ شرُّ الخادِعِ
سلامُ ربّي ما جرى دمعُ الأسى
وعلى الثرى سُفِكَ الوفاءُ الطاهِر