أفنيتُ عمري بندمٍ
لا لي فيه صِنوٌ
ولا جهدُ مجاهد
أطارِدُ ذنبًا
لم أرتكبه
وأحملُ أوزارَ أيّامٍ
لم أُمنَحْ حقَّه
أُسافر في ظلالِ صمتٍ
تُدمي روحي كلّ خطوة
أحتسي مرّ الذكريات
وأغرق في بحورِ الأسى
أيا قلبُ، أفق من سُباتكَ
فالندمُ سرابٌ لا يُروَى
وغداً لن يُعِيدَ لي ما فُقِد
ولا يبرئُني من عبءِ الأمس
فخذ نفسًا، أيّها العليل
وأمسكَ بزمامِ الحياة
فالخطيئةَ تُزالُ بالنيةِ
والروحُ تصفو بالإقلاع عن الأسى