إِنِّي أَنَا وَالشَّوقُ دَومًا كُلَّمَا
يَأْتِي الغِيَابُ وَلَا يُطِيلُ وُجُودَ
وَيَعُودُ شَوقِي فَائِضًا عَمَّا سَبَق
يَرْمِي بِصَدْرَي ضَجَّةً وَ رُعُودَ
أَعْيَيتُ وَقْتِي كَي أَجِدْ لِي حِيلَةً
هَلْ غُصْنُ عُودٍ أَنْ يُصَارِعَ طَودَ
حَتَّى اسْتَعَنْتُ بِعَاذِلِيَّ بِحِيلَتِي
قَالُوا إِلَي لَا نَعْذُلُ المَفْقُودَ
نَنْهَى لِبَعْضٍ لَا نُعَاذِلُ حُبَّكَ
نَخْشَى لِبَلْوَى أَنْ تَنَالَ شُهُودَ