قَدْ كَمَّلَ اللهُ لِلْحَيَّيْنِ نِعْمَتَهُ
إِذْ قامَ بِالْأَمْرِ حَسَّانُ بْنُ مَخْدُوجِ
مَنْ كانَ يَطْمَعُ فِينا أَنْ يُفَرِّقَنا
بَعْدَ الْإِخاءِ وَوُدٍّ غَيْرِ مَخْدُوجِ
فَالنَّجْمُ أَقْرَبُ مِنْهُ فِي تَناوُلِهِ
فِيما أَرادَ فَلا يُولَعْ بِتَهْييجِ
أَمْسَتْ رَبِيعَةُ أَوْلَى بِالَّذِي حَدَثَتْ
مِنْ كُلِّ حَيٍّ بِحَقٍّ غَيْرِ مَخْدُوجِ
وَكِنْدَةُ الْخَيْرِ ما زالَتْ لَنا وَلَهُمْ
حَتَّى يُرَى فَتْحُ يَأْجُوجٍ وَمَأْجُوجِ