لأنّك فانوسٌ وقلبيَ ماردُ
تجلّى بحبٍ ماروته الأوابدُ
تجلى بأبعاد الزمنكان ومضةً
تقطّرُ درّا ويكأنه خالدُ
تجلى وهاروتُ القريض يحثّه
لنزفك في معنى له الشعرُ ساجدُ
أتدري؟!: شعوري فحل جانٍ مولّهٌ
يقارعُ أنكيدو عليه يُزاودُ
أعده إلى فانوس عشقك ضاغطا
شواظَ المعاني جمرها إذْ تكابدُ
أعده ليبقى في انتظار أصابعٍ
إذا لمست حسّ الإناء تُسافدُ
سأبقى بأحشاء القصيد مراوحا
لأزرع فيها ما تُريد القصائد
وأقترح النشوى انزياحا محيّرا
لعلّك .. محموما.. لحرفي تُراودُ...