إلى أمَلٍ غزيرٍ تذهبينا
ويظمأُ خافقي إذْ تشرَبينا
ولمْ يزلِ الهوى حلْواً شهيّاً
فأيَّ محبّةٍ لي تكتبينا؟
أضيءُ حدائقَ الأشعارِ حوْلي
ونورُكِ لمْ يُفارقْ بي جبينا
نضالُ قصائدي أنْ لا أراني
سواكِ حكايةً أوْ لا أُبِينا
إلى أمَلٍ غزيرٍ تذهبينا
ويظمأُ خافقي إذْ تشرَبينا
ولمْ يزلِ الهوى حلْواً شهيّاً
فأيَّ محبّةٍ لي تكتبينا؟
أضيءُ حدائقَ الأشعارِ حوْلي
ونورُكِ لمْ يُفارقْ بي جبينا
نضالُ قصائدي أنْ لا أراني
سواكِ حكايةً أوْ لا أُبِينا