لعمرك إن للأحرارُ نورُ
وكل بضاعة الباغي تبورُ
وليس الحر من يغدو عميلا
لجزارٍ هوايتهُ الشرورُ
سكتَ ولم تنلْ منه احتراما
وقد ضجت بما اقترف القبورُ
ومن يرضى المهانة من دخيلٍ
تضيق به الأماكن والعصورُ
مجازره غدت في كل حيٍ
هنا فلما التعامي والنفورُ
أتى للغزو والتدمير حقدًا
فكل الحقد في دمهِ يفورُ
أترجو قتل إخوتك امتنانا
له، حقًا لقد مات الشعورُ
أباد الشعب في برٍ وبحرٍ
فما سلم العزاء ولا السرورُ
إذا كانت حجور لها رجالٌ
فدعها ضد من عصفوا تثورُ